من الفقر إلى النجومية
The film
Storyboard
Scene 1
1 shot · 10sShot 1 · wide · 10s
حمزة كيلعب بكورة مستهلكة وسط دراري الحومة، كيراوغهم بمهارة وكيضرب هدف رائع، والحلم ديالو كيبان أكبر من الفقر اللي داير بيه.
- فواحد الحي الشعبي فالمغرب، كان عايش حمزة، طفل فقير ولكن عندو حلم كبير… يولي لاعب كرة قدم عالمي، ويخرج عائلتو من الفقر.
Scene 2
2 shots · 22s- Not rendered yet
Shot 2 · medium · 9s
حمزة كيمسح الوسخ من الصباط القديم وكيشوف فباه بثقة، وكيعدو بحياة حسن وبالراحة من الخدمة الشاقة.
- حمزة: آ با، نهار نولي لاعب كبير، غادي نشري ليك دار زوينة، وما غاديش نخليك تخدم حتى تتعب.
- Not rendered yet
Shot 3 · medium · 13s
الأب كيعترف بحزن أنه ما قادرش يخلص الأكاديمية، ولكن حمزة كيشد فالصباط وكيأكد ليه أنه غادي يحقق الحلم ديالو.
- الأب: الله يرضي عليك آ ولدي، غير الله يسهل عليك. كون كانت عندي الفلوس، كون دخلتك لأحسن أكاديمية.
- حمزة: ما تخافش آ با، غادي نحقق الحلم ديالي.
Scene 3
1 shot · 15s- Not rendered yet
Shot 4 · medium · 15s
حمزة كيبهر المدرب فالتجربة، ولكن الإعجاب كيتحول للبرود ملي كيعرف أن باه فقير، وكيخرج حمزة وهو كيشوف الآخرين كيكملو التدريب.
- المدرب: برافو آ ولدي! شنو كيدير باك؟
- حمزة: با ديالي فقير آ سيدي، كيخدم غير على قد الحال.
- المدرب: واخا، خليها على الله. سير دابا.
Scene 4
2 shots · 20s- Not rendered yet
Shot 5 · wide · 15s
فالليل وتحت ضو المصباح، حمزة كيواصل التمرين بوحدو رغم الرفض والتعب، وكيضرب الكرة فالهدف ويروض الارتداد بدقة.
- مرة على مرة، كان حمزة كيتحرم من الفرصة، ماشي حيت ما عندوش الموهبة، ولكن حيت عائلتو ما عندهاش الفلوس. ومع ذلك، ما استسلمش.
- Not rendered yet
Shot 6 · wide · 5s
حمزة كيوقف الكرة تحت رجلو، كيرفع عينيه فوق السطوح، وكيطلب من الله غير فرصة وحدة.
- حمزة: يا ربي، غير عطيني فرصة وحدة… غير فرصة وحدة.
Scene 5
2 shots · 22s- Not rendered yet
Shot 7 · wide · 12s
حمزة كيرفع الكرة وكيلاعبها برجليه قبل ما يصيب بين العلامتين، وكارلوس كيقرب منو منبهر وكيبدا يسولو على فين تعلم وواش كيتدرب مع شي فريق.
- كارلوس: واو! فين تعلمتي تلعب هكا؟
- حمزة: ما تعلمت عند حتى واحد، آ سيدي. غير كنلعب فالزنقة.
- كارلوس: واش كتدرب مع شي فريق؟
- Not rendered yet
Shot 8 · wide · 10s
حمزة كيعترف أنه محروم من الفرصة بسبب فقر باه، وكارلوس كيلين وجهو وكيأكد ليه أن الموهبة ديالو كتستاهل فرصة حقيقية.
- حمزة: لا… حيت با ديالي فقير، والمدربين ما كيبغيوش يعطيو ليا الفرصة.
- كارلوس: الموهبة ديالك تستاهل فرصة حقيقية، آ ولدي.
Scene 6
2 shots · 22s- Not rendered yet
Shot 9 · over-shoulder · 14s
كارلوس كيتعاون مع عائلة حمزة ومختصين فحماية الأطفال والأكاديمية، وكيكملو طريق قانوني وآمن كيضمن ليه القراية والرعاية والتدريب فإسبانيا.
- كارلوس ما اكتفاش بالكلام. تعاون مع عائلة حمزة، وساعدو يلقى طريق قانوني وآمن للتكوين فإسبانيا، فين يقدر يقرا ويتدرب ويحقق الحلم ديالو.
- Not rendered yet
Shot 10 · medium · 8s
قبل السفر، حمزة كيعانق باه ومو والدموع فعينيه، وكيتبادلو وعد أن العائلة غاتبقى معاه حتى يحقق الحلم.
- الأب: سير آ ولدي، وحقق الحلم ديالك. حنا ديما معاك.
- حمزة: غادي نفرحكم بيا، وعد مني.
Scene 7
2 shots · 23s- Not rendered yet
Shot 11 · wide · 12s
حمزة كيوصل لإسبانيا، كيقرا وكيتدرب فأكاديمية عصرية، وبالصبر والاجتهاد كيكبر حتى كيولي شاب موهوب فعمر ثمانية عشر عام.
- بالصبر والتدريب والاجتهاد، حمزة ولى من أحسن اللاعبين الشباب. الحلم اللي كان كيبان مستحيل، ولى حقيقة.
- Not rendered yet
Shot 12 · wide · 11s
حمزة الشاب كيسجل هدف رائع فالملعب الكبير، والجمهور كينفجر بالتشجيع واللاعبين كيجريو يحتافلو معاه.
Scene 8
3 shots · 30s- Not rendered yet
Shot 13 · close-up · 9s
حمزة الشاب كيرجع للمغرب، كيعانق والديه وكيعطيهم مفاتيح دار جديدة، وكيقول لباه أن الحلم تحقق للعائلة كاملة.
- الأب: ولدي… حققت الحلم ديالك.
- حمزة: لا آ با، حققت الحلم ديالنا كاملين.
- Not rendered yet
Shot 14 · wide · 11s
حمزة كيشجع الأطفال ما يخليوش الفقر يحكم فالمستقبل ديالهم، ومن بعد كيدفع ليهم الكرة وكيبدا معاهم تمرين ديال التمريرات.
- حمزة: ما تخليو حتى واحد يقنعكم بلي الفقر كيحدد المستقبل ديالكم. خدمو على راسكم، وآمنو بالحلم ديالكم.
- Not rendered yet
Shot 15 · wide · 10s
اللعب كيتوسع فالملعب مع شروق الشمس، وحمزة كيجري ويضحك وسط الأطفال والكرة كتمشي فالملعب المنظم نحو الضو.
- حيت الموهبة ما عندهاش ثمن، والحلم ما عندوش طبقة اجتماعية… وكل طفل كيستاهل فرصة.
The story
Original input — click to expand
“عنوان الفيلم: من الفقر إلى النجومية ⚽ النوع: فيلم كرتوني 3D سينمائي، مستوحى من أفلام الأنيميشن العائلية. ينمائية. الموسيقى: مالمدة: 2 إلى 3 دقائق. اللغة: الدارجة المغربية. المقاس: 16:9، بجودة سثرة في البداية، حزينة في لحظات الرفض، حماسية أثناء كرة القدم، وملهمة في النهاية. وصف الشخصيات الثابت حمزة: طفل مغربي فقير عمره 10 سنوات، بشرة قمحية، شعر أسود مجعد، عينان بنيتان، جسم رياضي ونحيف. يرتدي ق ميصاً أزرق قديماً، سروالاً قصيراً رمادياً وحذاء كرة قدم مستهلكاً. عنده موهبة استثنائية في كرة القدم، وملامحه بريئة ومليئة بالطموح. الأب: رجل مغربي فقير، عمره 45 سنة، وجه متعب، ملابس بسيطة وقديمة، يحب ابنه كثيراً ويتألم لأنه لا يستطيع توفير الإمكانيات له. كارل وس: رجل إسباني عمره 45 سنة، شعر بني قصير، يرتدي قميصاً صيفياً أبيض وسروالاً بيجياً. سائح طيب القلب، يكتشف موهبة حمزة على الشاطئ. مهم جداً: حافظ على نفس وجه حمزة وملابسه في جميع مشاهد طفولته. عند انتقاله إلى إسبانيا، استعمل نفس الوجه والشعر، مع تغيير الملابس فقط. عندما يكبر، اجعله شاباً في عمر 18 سنة مع الاحتفاظ بملامحه الأصلية. ⸻ المشهد 1: الحلم وسط الفقر المدة: 0–15 ثانية الصورة: حي شعبي مغربي بسيط، أزقة ضيقة، منازل قديمة، وأطفال يلعبون كرة القدم بكرة مستهلكة. حمزة كيلعب بمهارة كبيرة وسط الدراري، كيدوز الكرة بين رجليهم وكيضرب هدفاً رائعاً. الكاميرا: لقطة سينمائية قريبة للكرة، ثم تتبع حمزة وهو يراوغ اللاعبين. التعليق الصوتي بالدارجة: «فواحد الحي الشعبي فالمغرب، كان عايش حمزة، طفل فقير ولكن عندو حلم كبير… يولي لاعب كرة قدم عالمي، ويخرج عائلتو من الفقر.» المشهد 2: الأب والحلم المدة: 15–30 ثانية الصورة: حمزة جالس مع باه داخل دار صغيرة وبسيطة. الأب كيشوف ولدو وهو كينظف حذاء الكرة القديم. الحوار: حمزة: «آ با، نهار نولي لاعب كبير، غادي نشري ليك دار زوينة، وما غاديش نخليك تخدم حتى تتعب.» الأب، بابتسامة حزينة: «الله يرضي عليك آ ولدي، غير الله يسهل عليك. كون كانت عندي الفلوس، كون دخلتك لأحسن أكاديمية.» حمزة: «ما تخافش آ با، غادي نحقق الحلم ديالي.» المشهد 3: الرفض الأول المدة: 30–45 ثانية الصورة: حمزة كيجرب يلعب مع فريق محلي. كيدير مراوغات ممتازة، والمدرب كيعجب باللعب ديالو. الحوار: المدرب: «برافو آ ولدي! شنو كيدير باك؟» ح مزة: «با ديالي فقير آ سيدي، كيخدم غير على قد الحال.» المدرب كيتبدل وجهو وكيقول ببرود: «واخا، خليها على الله. سير دابا.» الصورة: حمزة كيخرج من الملعب حزين، كيشد الكرة ديالو وكيشوف اللاعبين الآخرين كيتدربو. المشهد 4: الحلم اللي ما بغاش يموت المدة: 45–60 ثانية الصورة: مونتاج سريع لحمزة كيجرب عند مدربين مختلفين. كل مرة كيسولوه على خدمة باه، وكل مرة كيتهمشوه. فالليل، كيتدرب بوحدو تحت ضوء مصباح فالزنقة. التعليق الصوتي: «مرة على مرة، كان حمزة كيتحرم من الفرصة، ماشي حيت ما عندوش الموهبة، ولكن حيت عائلتو ما عندهاش الفلوس. ومع ذلك، ما استسلمش.» حمزة، وهو كيشوف للسماء: «يا ربي، غير عطيني فرصة وحدة… غير فرصة وحدة.» المشهد 5: اللقاء اللي بدل كلشي المدة: 60–80 ثانية الصورة: شاطئ مغربي جميل وقت الغروب. حمزة كيلعب بالكرة بوحدو، كيدير حركات احترافية، كينطط الكرة وكيضرب تسديدة قوية كتدخل بين جوج علامات حاطهم فالرمل. كارلوس، السائح الإسباني، كيتفرج فيه من بعيد ومصدوم. كيقرب منو. الحوار: كارلوس: «واو! فين تعلمتي تلعب هكا؟» حمزة: «ما تعلمت عند حتى واحد، آ سيدي. غير كنلعب فالزنقة.» كارلوس: «واش كتدرب مع شي فريق؟» حمزة، بحزن: «لا… حيت با ديالي فقير، والمدربين ما كيبغيوش يعطيو ليا الفرصة.» كارلوس كيشوف فيه بتأثر، وكيقول: «الموهبة ديالك تستاهل فرصة حقيقية، آ ولدي.» المشهد 6: باب جديد المدة: 80–100 ثانية الصورة: كارلوس كيتواصل مع مختصين فحماية الأطفال وأكاديمية كرة قدم فإسبانيا. من بعد، كيبان الأب والأم مع حمزة، كيهضرو مع كارلوس وكيوافقو على سفره بعد استكمال الإجراءات القانونية اللازمة وضمان الدراسة والرعاية ديالو. التعليق الصوتي: «كارلوس ما اكتفاش بالكلام. تعاون مع عائلة حمزة، وساعدو يلقى طريق قانوني وآمن للتكوين فإسبانيا، فين يقدر يقرا ويتدرب ويحقق الحلم ديالو.» الصورة: حمزة كيعانق باه ومو قبل السفر، والدموع فعينيه. الأب: «سير آ ولدي، وحقق الحلم ديالك. حنا ديما معاك.» حمزة: «غادي نفرحكم بيا، وعد مني.» المشهد 7: من طفل فقير لنجم المدة: 100–125 ثانية الصورة: حمزة وصل لإسبانيا، كيتدرب فأكاديمية عصرية. لقطات سريعة للتدريب، الدراسة، تسجيل الأهداف، والتطور ديالو من طفل إلى شاب عندو 18 سنة. الموسيقى: كتولي حماسية وملهمة. الصورة: ملعب كبير، الجمهور كيشجع. حمزة كيسجل هدفاً رائعاً، واللاعبون كيجريو يحتافلو معاه. التعليق ال صوتي: «بالصبر والتدريب والاجتهاد، حمزة ولى من أحسن اللاعبين الشباب. الحلم اللي كان كيبان مستحيل، ولى حقيقة.» المشهد 8: الوعد اللي تحقق المدة: 125–150 ثانية الصورة: حمزة الشاب كيرجع للمغرب، كيعانق باه ومو، وكيعطيهم مفاتيح دار جديدة. الأب كيبكي من الفرحة. الأب: «ولدي… حققت الحلم ديالك.» حمزة: «لا آ با، حققت الحلم ديالنا كاملين.» الصورة الأخيرة: حمزة فملعب منظم فالحومة، كيدرب الأطفال الفقراء مجاناً، وكيضحك ويلعب معاهم. حمزة كيهضر مع الأطفال: «ما تخليو حتى واحد يقنعكم بلي الفقر كيحدد المستقبل ديالكم. خدمو على راسكم، وآمنو بالحلم ديالكم.» التعليق الصوتي الختامي: «حيت الموهبة ما عندهاش ثمن، والحلم ما عندوش طبقة اجتماعية… وكل طفل كيستاهل فرصة.» النهاية: لقطة واسعة لحمزة والأطفال كيلعبو كرة القدم، مع موسيقى مؤثرة وشروق الشمس. تعليمات تقنية نهائية * أنشئ فيلماً متحركاً حقيقياً، وليس مجرد صور ثابتة مع انتقالات. * استعمل أسلوب 3D سينمائي عالي الجودة، بشخصيات معبرة وإضاءة واقعية وألوان جميلة. * حافظ على استمراري”
Make a film like this
Write a paragraph — TaleScene turns it into a voiced cinematic (live action) film with the same faces in every shot.
