أحمد وماسة: شجرة الأكوان

Ahmed TarikAhmed TarikCinematic (Live Action)MiniMax H36 scenes13 shots0:06Oct 23, 2026

The film

0:06 · 13 shots

Storyboard

6 scenes · 13 shots

Scene 1

3 shots · 23s
  • Shot 1 · establishing · 6s

    يجلس أحمد وحده فوق السطح ليلًا، متعلقًا بذكرى ماسة بينما تبدو السماء مستقرة للحظة أخيرة.

  • Shot 2 · close-up · 7s

    تختفي النجوم وتتجمد الساعة والمدينة، ثم ينفتح شرخ مضيء في السماء وينادي صوت ماسة أحمد.

    • ماسة: أحمد...
  • Shot 3 · wide · 10s

    ينفتح الشرخ على شجرة الأكوان، ويصل أحمد إلى جذورها بينما تظهر الرسالة التي تحذره من الفرع السابع.

    • أحمد... الكون اللي تعرفه انتهى. ومهما حصل، إوعى تختار الفرع السابع.

Scene 2

1 shot · 10s
  • Not rendered yet

    Shot 4 · wide · 10s

    يستيقظ أحمد أمام الشجرة الهائلة ويرى الفروع الستة، وكل فرع يحمل لونًا وماضيًا مختلفًا من قصته مع ماسة.

Scene 3

2 shots · 21s
  • Not rendered yet

    Shot 5 · medium · 9s

    يدخل أحمد عالمًا تعيش فيه ماسة حياة طبيعية ولا تعرفه، فيحاول الاقتراب منها دون أن يحول اللقاء إلى مشهد عاطفي مبالغ فيه.

    • أحمد: ماسة، أنا أحمد. إنتِ عارفة أنا مين.
    • ماسة: أنا آسفة، بس عمري ما شفتك قبل كده.
  • Not rendered yet

    Shot 6 · insert · 12s

    يعثر أحمد على صورة قديمة تجمعه بماسة، وعندما تلمسها تظهر ومضات في عقلها قبل أن تسأله من يكون.

    • الذكريات لا تموت... لكنها أحيانًا تُدفن في كون آخر.
    • ماسة: إنت مين؟ وليه حاسة إني أعرفك من زمان؟

Scene 4

2 shots · 26s
  • Not rendered yet

    Shot 7 · wide · 15s

    ينتقل أحمد إلى فرع منهار، حيث تتشقق السماء وتتحول المباني إلى ضوء، ويواجه نسخة مظلمة منه تحذره من إصلاح كل شيء.

    • أحمد: إنت مين؟
    • نسخة أحمد المظلمة: أنا اللي حصل لما حاولت أصلّح كل حاجة.
    • نسخة أحمد المظلمة: في أكوان ما ينفعش ترجع زي الأول. إنقاذ كون ممكن يضيّع كون تاني.
  • Not rendered yet

    Shot 8 · reaction · 11s

    يسقط الفرع ويتحول إلى شظايا مضيئة، وتظهر ماسة محاصرة خلف بوابة سوداء قبل أن تختفي النسخة المظلمة بتحذيرها الأخير.

    • نسخة أحمد المظلمة: إنت مش أول أحمد يوصل للشجرة... وإنت مش أول واحد يخسر ماسة.

Scene 5

3 shots · 31s
  • Not rendered yet

    Shot 9 · medium · 12s

    يخرج حارس الشجرة من الضباب الفضي ويقف بين أحمد والجذع المتحرك، بينما تتوهج احتمالات غامضة داخل اللحاء.

    • أحمد: الفرع السابع... إيه اللي مستنيني هناك؟
    • حارس الشجرة: الشجرة مش بتعرض المستقبل بس. هي بتحفظ احتمالات كتير للماضي والحاضر والمستقبل.
    • حارس الشجرة: مفيش فرع يضمن نهاية سعيدة.
  • Not rendered yet

    Shot 10 · medium close-up · 9s

    يبقى أحمد محاصراً بين التحذير والجذع النابض، فيما يكشف الحارس عن قوة مجهولة تمحو احتمالات العوالم.

    • أحمد: مين اللي بيحاول يدمج الأكوان؟
    • حارس الشجرة: قوة لا يهمها ما ستفقده الاحتمالات.
  • Not rendered yet

    Shot 11 · close-up · 10s

    يختفي الحارس فجأة، وتتحرك كلمات مضيئة من داخل جذع الشجرة لتكشف أن ماسة هي المفتاح.

    • ماسة ليست مجرد جزء من الحكاية... إنها المفتاح.

Scene 6

2 shots · 24s
  • Not rendered yet

    Shot 12 · wide · 14s

    يخالف أحمد التحذير ويدخل الفرع السابع، حيث يسمع نهايات مختلفة ويرى عوالم سعيدة وأخرى لم تبدأ أو انهارت، ثم يجد ماسة أمام شجرة محترقة.

    • ماسة: لو وصلت لي هنا، يبقى كل حاجة بدأت تتحرك من جديد.
  • Not rendered yet

    Shot 13 · reaction · 10s

    تقترب هيئة ضخمة خلف ماسة وتنطفئ الفروع الستة، ثم ينفتح الفرع السابع بلا طريق للعودة.

    • لقد فُتح الفرع السابع... ولم يعد هناك طريق للعودة.

The story

Written by Ahmed Tarik

Original input — click to expand

“عنوان القصة: أحمد وماسة — شجرة الأكوان الموسم الأول: عندما انكسر الزمن المطلوب: كتابة أول 6 فصول من قصة سينمائية خيالية اكتب قصة خيالية طويلة ومترابطة بعنوان «أحمد وماسة: شجرة الأكوان»، بأسلوب سينمائي عاطفي وغامض، يجمع بين الحب والفقد والغموض والرعب النفسي والخيال العلمي والأكوان المتعددة، مع تصاعد قوي للأحداث من فصل إلى آخر. الشخصيات الرئيسية: - أحمد: شاب مرتبط بذكريات ماسة، يحاول فهم سبب انهيار عالمه، ويكتشف تدريجيًا أنه مرتبط بشيء أكبر من مجرد قصة حب. - ماسة: فتاة محورية في الأحداث، تحمل أسرارًا عن بعض الخطوط الزمنية، ولا يعرف أحمد إن كانت تحاول إنقاذه أم إخفاء الحقيقة عنه. - حارس الشجرة: شخصية غامضة تظهر لاحقًا، تعرف أسرار الأكوان لكنها لا تقول الحقيقة كاملة. - نسخة أحمد المظلمة: نسخة أخرى من أحمد جاءت من كون انهار، وتحمل تحذيرًا مرعبًا. الفصل الأول: آخر ليلة في الكون الأصلي ابدأ بمشهد هادئ ليلًا، أحمد جالس وحده، والسماء مليئة بالنجوم. تظهر ذكرياته مع ماسة على هيئة ومضات قصيرة، لكن فجأة تتوقف كل الأصوات. تبدأ النجوم في الاختفاء واحدة تلو الأخرى. تتوقف الساعة، تتجمد حركة الناس، ويظهر شرخ مضيء في السماء. يسمع أحمد صوت ماسة يناديه باسمه رغم أنها ليست موجودة أمامه. تظهر أمامه شجرة عملاقة تمتد فروعها إلى ما لا نهاية، وكل فرع يحتوي على عالم مختلف. في نهاية الفصل، تظهر رسالة مضيئة: «أحمد... الكون اللي تعرفه انتهى. ومهما حصل، إوعى تختار الفرع السابع». الفصل الثاني: شجرة الأكوان يستيقظ أحمد أمام شجرة هائلة تتجاوز حجم المجرات. جذورها مصنوعة من الضوء، وأغصانها تحمل عوالم كاملة، بعضها مضيء وبعضها غارق في الظلام. اكتشف أن كل فرع يمثل خطًا زمنيًا مختلفًا، وأن قرارًا واحدًا قد يصنع كونًا جديدًا أو يؤدي إلى انهيار كون آخر. اجعل أحمد يرى ستة فروع رئيسية، لكل منها لون وأجواء وأحداث مختلفة: 1. فرع كابتن أمريكا: عالم البدايات والذكريات الأولى. 2. فرع بلاك بانثر: عالم اللقاءات واللحظات التي غيّرت مصير الشخصيات. 3. فرع آيرون مان: عالم الاعترافات والقرارات المصيرية. 4. فرع ثور: عالم العواصف والقوة والخسارة. 5. فرع سبايدرمان: عالم الانفصال والاختيارات التي لا يمكن التراجع عنها. 6. فرع دكتور دوم: عالم الأسرار والانهيار والتهديد القادم. هذه الفروع رموز خيالية مستوحاة من أجواء الأبطال الخارقين، مع جعل قصة أحمد وماسة هي المحور الأساسي. في نهاية الفصل، يلمح أحمد ماسة واقفة داخل أحد الفروع، لكنها تختفي كلما حاول الوصول إليها. الفصل الثالث: الكون الذي نسيت فيه ماسة أحمد يدخل أحمد أحد الفروع ليكتشف عالمًا تعيش فيه ماسة حياة طبيعية، لكنها لا تعرفه على الإطلاق. يحاول تذكيرها بماضيهما، لكنها تنظر إليه باعتباره غريبًا. اجعل المشاهد مؤثرة، مع حوار طبيعي وصراع داخلي، دون مبالغة في البكاء أو تكرار الكلام العاطفي. يكتشف أحمد صورة قديمة لهما تحمل تاريخًا لا يتذكره أحد في هذا الكون. عندما يلمس الصورة، تظهر ذكريات خاطفة في عقل ماسة، ثم تسمع صوتًا يقول: «الذكريات لا تموت... لكنها أحيانًا تُدفن في كون آخر». في نهاية الفصل، تنظر ماسة إلى أحمد وتسأله: «إنت مين؟ وليه حاسة إني أعرفك من زمان؟» الفصل الرابع: الفرع المنهار تبدأ الشجرة في إصدار أصوات مرعبة، وتظهر شقوق سوداء على أحد الفروع. ينتقل أحمد إلى عالم بدأ ينهار بسبب تغيير حدث في الماضي. السماء تتشقق، المباني تتحول إلى غبار من الضوء، والذكريات تختلط بأحداث لم تقع بعد. يقابل أحمد نسخة أخرى من نفسه تحذره من محاولة إصلاح كل شيء. تكشف النسخة أن بعض الأكوان لا يمكن إعادتها إلى حالتها الأصلية، وأن إنقاذ كون قد يؤدي إلى فقدان آخر. في ذروة الفصل، يسقط أحد الفروع من الشجرة ويتحول إلى شظايا مضيئة، ويشاهد أحمد لمحة من ماسة محاصرة خلف بوابة سوداء. قبل اختفاء النسخة الأخرى، تقول له: «إنت مش أول أحمد يوصل للشجرة... وإنت مش أول واحد يخسر ماسة». الفصل الخامس: حارس الشجرة يظهر حارس الشجرة وسط ضباب فضائي، بملابس غامضة ووجه لا يمكن رؤيته بوضوح. يشرح لأحمد أن الشجرة لا تعرض المستقبل فقط، بل تحفظ احتمالات كثيرة للماضي والحاضر والمستقبل. لكل قرار عواقب، ولا يوجد فرع يضمن نهاية سعيدة. يسأل أحمد عن الفرع السابع، لكن الحارس يرفض الإجابة. يكتشف أحمد أن هناك قوة غامضة تحاول دمج الأكوان في عالم واحد، حتى لو أدى ذلك إلى محو ملايين الاحتمالات. في نهاية الفصل، يختفي الحارس فجأة، وتظهر على جذع الشجرة كلمات تتحرك كأنها مكتوبة من الداخل: «ماسة ليست مجرد جزء من الحكاية... إنها المفتاح». الفصل السادس: الفرع السابع يقرر أحمد مخالفة التحذير والبحث عن الفرع السابع. يصل إلى منطقة محظورة، حيث تختفي النجوم وتصبح الأصوات بعيدة ومشوشة. يسمع أصوات نسخ مختلفة من نفسه، وكل نسخة تروي نهاية مختلفة لقصة أحمد وماسة. يرى عوالم يظهر فيها الاثنان سعيدين، وعوالم لم يلتقيا فيها أصلًا، وعوالم انهارت قبل أن تبدأ قصتهما. ثم يرى مشهدًا غريبًا: ماسة تقف أمام شجرة محترقة، وتمسك بقطعة من الضوء تشبه قلب الشجرة. تلتفت ماسة نحو أحمد، وتنطق باسمه، ثم تقول: «لو وصلت لي هنا، يبقى كل حاجة بدأت تتحرك من جديد». تظهر خلفها هيئة ضخمة تقترب ببطء، وتبدأ الفروع الستة في الانطفاء. تنتهي الحلقة على شاشة سوداء، مع صوت تكسّر خافت، ثم جملة أخيرة: «لقد فُتح الفرع السابع... ولم يعد هناك طريق للعودة». قواعد الكتابة والإخراج - اكتب الفصول الستة كاملة، وليس مجرد ملخصات. - اجعل كل فصل طويلًا بما يكفي ليشبه فصلًا حقيقيًا في رواية سينمائية. - استخدم حوارات باللهجة المصرية الطبيعية بين أحمد وماسة، مع وصف سينمائي باللغة العربية السهلة. - اجعل لكل فصل بداية هادئة، وتصاعدًا دراميًا، ومشهدًا محوريًا، ونهاية مشوقة. - استخدم أوصافًا بصرية قوية للنجوم والشجرة والفروع المتشعبة وانهيار الأكوان. - اجعل الرعب قائمًا على الغموض والأصوات والظلال”

Make a film like this

Write a paragraph — TaleScene turns it into a voiced cinematic (live action) film with the same faces in every shot.

Create your own